شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
حمد السعيدي
المساهمات : 231
نقاط : 700
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/12/2017

القرارات الثمانية

في الأربعاء ديسمبر 20, 2017 7:09 am
1. تم الاتفاق على أنه، نظرًا لأفضلية التعبير باستخدام الإشارات بشكل لا يقبل الجدل في إعادة الصم والبكم إلى المجتمع ومنحهم معرفة أشمل باللغة، فإن ذلك يؤكد على وجوب تفضيل الطريقة الشفوية على طريقة الإشارات في تعليم وتوجيه الصم والبكم.

تم تمريره بموافقة 160 ورفض 4
2. تم الاتفاق على أنه، نظرًا لمساوئ الاستخدام المستمر للتعبير والإشارات من حيث الإضرار بالتعبير وقراءة الشفاه ودقة الأفكار، فإن ذلك يؤكد وجوب تفضيل الطريقة الشفوية الخالصة.

تم تمريره بموافقة 150 ورفض 16
3. نظرًا لأن عددًا كبيرًا من الصم والبكم لا يحصلون على ميزة التعليم، وذلك نظرًا لعجز الأسر والمؤسسات، فإنه يُوصى باتخاذ الحكومة (الحكومات) الخطوات اللازمة حتى يمكن لجميع الصم والبكم الحصول على التعليم.

تم تمريره بالإجماع.
4. نظرًا لأن تعليم الصم المتكلمين بالطريقة الشفوية الخالصة يتطلب تمثيلها لأكبر قدر ممكن مما يسمعه ويتحدثه، فإن ذلك يؤكد

أ) أن أكثر الطرق الطبيعية والفعالة التي يمكن للأصم المتكلم من خلالها اكتساب المعرفة باللغة هي الطريقة "البديهية"؛ أي، الطريقة المكونة من التحديد، أولاً عن طريق التخاطب, ثم بكتابة الأشياء والحقائق التي تُوضع أمام أعين الطلاب.
ب) أنه في الفترة الأولى، أو الأمومية، يجب قيادة الصم والبكم نحو ملاحظة الأمثلة النحوية المكونة باستخدام الأمثلة والتدريبات العملية، ويجب مساعدتهم في المرحلة الثانية في استنتاج القواعد النحوية من هذه الأمثلة، المعبر عنها بمنتهى البساطة والوضوح.
ج) إمكانية وضع تلك الكتب، المكتوبة بكلمات وأشكال من اللغة يعرفها الطالب، بين يديه في أي وقت.
تم تنفيذ الاقتراح.
5. نظرًا للحاجة إلى كتب أولية بما فيه الكفاية للمساعدة في التطور التدريجي والتقدمي للغة، يُوصى بضرورة قيام معلمي النظام الشفوي أنفسهم بنشر أعمال خاصة تتعلق بهذا الموضوع.

تم تنفيذ الاقتراح.
6. نظرًا للنتائج التي تم الحصول عليها من العديد من الاستفسارات المتعلقة بالصم والبكم من جميع الأعمار والحالات بعد فترة طويلة من ترك المدرسة، والذين عند استجوابهم بخصوص العديد من الموضوعات أجابوا بطريقة صحيحة وتعبير واضح بدرجة كافية، وتمكنوا من قراءة شفاه المستجوبين بسهولة شديدة، فإن ذلك يؤكد:

أ) أن الصم والبكم الذين تلقوا تعليمهم عن طريق الطريق الشفوية الخالصة لا ينسون بعد تركهم للمدرسة المعرفة التي اكتسبوها، إلا أنه لا يزال هناك الكثير لتطويرها عن طريق المحادثة والقراءة، عند تيسير ذلك لهم.
ب) أنه في محادثتهم مع الأشخاص المتكلمين يستخدمون الخطاب فقط.
ج) أن الخطاب وقراءة الشفاه لم يُفقد حتى الآن، ويتطور بالممارسة.
تم تنفيذ الاقتراح.
7. نظرًا لأن تعليم الصم والبكم عن طريق الخطاب له متطلبات خاصة؛ ونظرًا أيضًا إلى الإجماع التقريبي على خبرة معلمي الصم والبكم، فإن ذلك يؤكد

أ) أن العمر الأنسب لتقديم الطفل الأصم إلى المدرسة هو من السنة الثامنة إلى العاشرة.
ب) أن فترة المدرسة يجب أن تكون سبع سنوات على الأقل؛ إلا أنه سيكون من الأفضل أن تكون ثماني سنوات.
ج) أنه يمكن للمعلم تعليم فصل يبلغ عدد طلابه أكثر من عشرة أطفال الطريقة الشفوية الخالصة بشكل فعال.
تم تنفيذ الاقتراح.
8. نظرًا لوجوب استخدام الطريقة الشفوية الخالصة في المؤسسات التي لم يتم تفعيل استخدامها فيها حتى ذلك الحين لتفادي التأكد من فشل أساليب الحذر والتدرج في التعليم، فإنه يُوصى بـ

أ) وجوب تشكيل الطلاب حديثي الالتحاق بالمدرسة لصف من أنفسهم، حيث يمكن إعطاء التعليمات عن طريق الكلام.
ب) وجوب فصل هؤلاء الطلاب تمامًا عن الطلاب الآخرين بشكل كبير لإعطاء التعليمات عن طريق الكلام، وعمن سيتم تعليمهم عن طريق الإشارات.
ج) إنشاء فصل متكلم جديد كل عام، إلى أن يكمل الطلاب القدامى، الذين يتعلمون عن طريق الإشارات، تعليمهم.
تم تنفيذ الاقتراح.
#منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى